العلامة المجلسي
362
بحار الأنوار
الأموال إلى جعفر بن محمد ، قال : فقال لي : ادع الله عليه إذا كنت في صلاة الليل وأنت ساجد في السجدة الأخيرة من الركعتين الأولتين ، فاحمد الله عز وجل ومجده وقل : اللهم إن فلان بن فلان قد شهرني ونوه بي ، وغاظني ، وعرضني للمكاره ، اللهم اضربه بسهم عاجلا تشغله به عني ، اللهم وقرب أجله ، واقطع أثره وعجل ذلك يا رب الساعة الساعة . قال : فلما قدمنا إلى الكوفة قدمنا ليلا فسألت أهلنا عنه قلت : ما فعل فلان ؟ فقالوا : هو مريض ، فما انقضى آخر كلامي حتى سمعت الصياح من منزله وقالوا : قد مات ( 1 ) . 75 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن ابن فضال ، عن يونس بن يعقوب عن سعيد بن يسار ، أنه حضر أحد ابني سابور وكان لهما فضل وورع وإخبات ، ثم مرض أحدهما ولا أحسبه إلا زكريا بن سابور قال : فحضرت عند موته فبسط يده ثم قال : ابيضت يدي يا علي قال : فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام وعنده محمد بن مسلم قال : فلما قمت من عنده ظننت أن محمدا يخبره بخبر الرجل فأتبعني برسول فرجعت إليه فقال : أخبرني عن هذا الرجل الذي حضرته عند الموت ، أي شئ سمعته يقول ؟ قال : قلت : بسط يده وقال : ابيضت يدي يا علي فقال أبو عبد الله : رآه والله ، رآه والله ، رآه والله ( 2 ) . 76 - الكافي : العدة ، عن سهل ، ابن محبوب ، عن عبد العزيز العبدي ، عن ابن أبي يعفور ، قال : كان خطاب الجهني خليطا لنا ، وكان شديد النصب لآل محمد وكان يصحب نجدة الحروري قال : فدخلت عليه أعوده للخلطة والتقية ، فإذا هو مغمى عليه في حد الموت ، فسمعته يقول : مالي ولك يا علي ، فأخبرت بذلك أبا عبد الله عليه السلام فقال أبو عبد الله عليه السلام : رآه ورب الكعبة ، رآه ورب الكعبة ، رآه ورب الكعبة ( 2 ) .
--> ( 1 ) الكافي ج 2 ص 512 . ( 2 ) نفس المصدر ج 3 ص 130 . ( 3 ) المصدر السابق ج 3 ص 133 .